الشيخ أبو الفتوح الرازي
163
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
من خداى شكورم . * ( وَكانَ اللَّه شاكِراً عَلِيماً ) * ، و حقيقت شكر بر خداى روا نباشد براى [ آن كه ] ( 1 ) شكر اعتراف به نعمت منعم باشد . [ 351 - ر ] با ضربى تعظيم و اين از ميان بنده و خداوند باشد از ميان خداوند و بنده صورت نبندد . پس معنى شكر از قديم تعالى آن است كه از ( 2 ) كردهء تو باز گويد ، بر طريق مدح و ثنا تا خلقان بشنوند و بر تو ثنا گويند چنان كه قصهء پيغامبران گذشته و سير ايشان و محامد و مناقب ايشان با تو بگفت و باز گفت آن را شكر خواند چنان كه رسول عليه السّلام فرمود كه التّحدث بالنّعم شكر . و قوله - عليه السّلام - من ذكره فقد شكره و من كتمه فقد كفره و از اين جاست آنچه حكايت كرد از امير المؤمنين - عليه السّلام و اهل البيت او چون در آن شبها طعام به مسكين و يتيم و اسير دادند ايشان را گفت : لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً ( 3 ) ، ما از شما پاداشت چشم نمىداريم و باز گفت توقّع نمىكنيم . و در تفسير اهل البيت آمد كه ايشان اين حديث به زبان نگفتند ، در دل داشتند چون خداى تعالى از دل ايشان يقين و صفا شناخت از آنچه در دل ايشان بود خبر داد چون ايشان از سائل طمع شكر و جزا نداشتند حق تعالى گفت اين جزا ( 4 ) من بدهم و اين شكر من بگويم گفت : إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ( 5 ) . قوله ( 6 ) عزّ و علا : لا يُحِبُّ اللَّه الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّه سَمِيعاً عَلِيماً ‹ 148 › إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوه أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّه كانَ عَفُوًّا قَدِيراً ‹ 149 › إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّه وَرُسُلِه وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّه وَرُسُلِه وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ‹ 150 › أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ‹ 151 › وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه وَرُسُلِه وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ‹ 152 › يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّه جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً ‹ 153 › وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ‹ 154 › فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّه وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّه عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ‹ 155 › وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً ‹ 156 › وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّه وَما قَتَلُوه وَما صَلَبُوه وَلكِنْ شُبِّه لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيه لَفِي شَكٍّ مِنْه ما لَهُمْ بِه مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوه يَقِيناً ‹ 157 › بَلْ رَفَعَه اللَّه إِلَيْه وَكانَ اللَّه عَزِيزاً حَكِيماً ‹ 158 › وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ‹ 159 › فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّه كَثِيراً ‹ 160 › وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْه وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ‹ 161 › دوست ندارد خداى آشكارا ( 7 ) به بدى از گفتار الَّا از آن كه بر او بيداد كنند و بوده است خداى شنوا و دانا .
--> ( 1 ) . اساس ، مت : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 2 ) . آج ، لب : آن . ( 3 ) . سورهء دهر ( 76 ) آيهء 9 . ( 4 ) . اساس : چرا ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 5 ) . سورهء دهر ( 76 ) آيهء 22 . ( 6 ) . مت ، مر : عزّ و جلّ ، آج ، لت : قوله تعالى . ( 7 ) . وز : آشكارا كردن به بدى ، آج ، لب : آواز برداشتن خلق به بدى .